مختارات

  • 45-إلى رواد الملاعب

       الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد فهذه رسالة إلى رواد الملاعب إلى إخواننا المفتونين بكرة القدم، ضحايا هذه اقرأ المزيد
  • 44-أداب الهاتف الجوال

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن من نعم الله تعالى علينا في هذا الزمان تسخير الهاتف الجوال اقرأ المزيد
  • 10-مفاتيح السعادة

       الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : أما بعد فإنه من الأمور المشهودة والتي غلبت على كثير من الناس اقرأ المزيد
  • 9-منكرات الأفراح

       الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله: أما بعد فإن أفراح المسلمين اليوم قد اعتراها كثير من المخالفات الشرعية، ودخلتها منكرات اقرأ المزيد
  • أصول الدعوة السلفية عند العلامة ابن باديس (ت 1359) رحمه الله تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا اقرأ المزيد
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد فإن من الظواهر الخطيرة التي تنخر جسد أمتنا في هذه الأيام ظاهرة الرشوة، التي تعد من أسباب ضياع الأمن وفشو الفساد…

65-سبل اغتنام شهر الصيام والقيام

64-من أحكام الصيام

63-حكم الهجرة السرية (الحراقة)

62-المنجيات من عذاب القبر

61-أسباب عذاب القبر

     من المسائل المنهجية المهمة والجديرة بالدراسة والتوضيح في زماننا؛ مسألة الموقف المطلوب من المسلم السني تجاه أهل البدع، هل هو الهجر والتنفير والمقاطعة أم هو التأليف والمناصحة والمناقشة،…

من أسباب انتشار التنصير : جهود المنفرين

الإرهاب والوسطية والإخوان

La responsabilité de l'éducation des enfants

يا أيها المصريون ادخلوا مساكنكم

وهم الديمقراطية

  • كتب بواسطة
    بشرى المظلومين بقصم ظهر الظالمين

    بشرى المظلومين بقصم ظهر الظالمين

    لو كان الظلمة يفقهون ويعون وبال وسوء ما يُقدمون عليه من هول معصية الظلم، لأحجموا عنه ولتابوا في الحين، فالظلم اسم جامع لكل شر وإساءة للغير، حتى إن الله سبحانه وتعالى جعل نفسه الشريفة قدوة للبشر ليتأسوا به في اجتناب سبل الظلم والبعد عنه، فقد حرم الله الظلم على نفسه، وهو الذي لا يُسأل عما يفعل، قبل أن يحرمه على عبيده، كما بينه الحديث الإلهي القدسي الذي رواه مسلم وغيره عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا ...".وقال المولى تعالى: )وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ(] إبراهيم 42 [.روى البخاري ومسلم عن أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: "إِن اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يفلته، ثمَّ يقْرَأ (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظالمة)"] هود 102[.وعن أبي هريرة رضي الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ اليَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ" رواه البخاري.وعنه كذلك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من ضَرَبَ بسوط ظلماً اقتُصّ منه يوم القيامة"، صححه الألباني في صحيح الجامع.وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ: حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمهمْ" رَوَاهُ مُسلم.وأوصى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه حِينَ بَعَثَهُ إِلَى اليَمَنِ بقوله: "...وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ" رواه البخاري.وقد حرم الله الظلم ومقت أهله، لأنه عدوان لا يرضاه الإنسان لنفسه مهما كان، لذا جعله الله مستهجنا في الفطر النقية ومستقبحا في العقول السليمة، حتى لو لم تنزل فيه آيات بينات ولا أحاديث مرويات، وتوعد الله الظالمين بالقصاص طال الزمن أم قصر، حتى إنه سبحانه وتعالى يقضي بالعدل بين العجماوات غير المكلفة بعقاب الحيوان الظالم الذي بغى على غيره من الحيوان، وإنصاف المستضعف منه، فما بالك بالإنسان العاقل المكلف، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ.والظلم أصناف ودرجات، ومن أفظعها التي يمقتها الله ويتوعد صاحبها بأشد العذاب: التعدي على كل نفس معصومة بقتل أو ضرب أو سجن أو تعذيب ... إلخ. فالدماء أول ما يقضى فيها يوم القيامة كما صح في الحديث، ويدخل في ذلك كل من باشر الاعتداء بنفسه أو أمر به، أو حرض…