الخميس 29 شوال 1431

شرح مطوية :"من عقائد الشيعة وتناقضاتهم" للشيخ يوسف بن عاطي

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

(محاضرة ضمن دورة علمية أقيمت في مسجد عمر بن الخطاب بالرايس حميدوا )

بعد الحمد والثناء

قال المصنف:

بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد فهذه المطوية الثانية ضمن سلسلة التحذيرات من الرافضة.

الشرح:

   هذه المطوية الثانية ضمن السلسلة التي عنوانها "تحذير الأمة المحمدية من الاغترار بالشيعة الإماميةوفي تحذير الأمة المحمدية من الرافضة دلالة إخراج المصنف لهم من ملة الإسلام، وهو أمر لا يشك فيه مسلم، والمقصود من اعتقد عقائدهم، وقد ذكر المصنف في المطوية الأولى ما يقتضي كفرهم، فاعتقاد تحريف القرآن كفر، وتكفير الصحابة كفر، وعقيدة البداء كفر، فمن اعتقد واحد من هذه العقائد كفر فكيف بمن جمعها فإنه لا يشك في كفره.

 

شرح مطوية :"من عقائد الشيعة وتناقضاتهم" للشيخ يوسف بن عاطي

 

  وقوله :(الشيعة الإمامية) احتراز عن طوائف أخرى من الشيعة منها من باد واندثر، ومنها ما هو باق كالإسماعلية الباطنية، والزيدية، والشيعة الإمامية أو الإثني عشرية نسبة إلى الأئمة الإثنا عشر وهم (1-علي، 2-الحسين،3-الحسن، 4-علي 5-محمد (الباقر) 6-جعفر 7-موسى 8-علي 9-محمد 10-علي الرضا 11- الحسن العسكري 12 محمد المهدي)

    ثم عدل المصنف في هذه المقدمة عن عبارة (الشيعة) إلى عبارة (الرافضةوالتعبير الأول يترضيه الشيعة ويفرحون به ويعتبرونه تزكية لهم، والتعبير الثاني يعتبرونه تعييرا لهم خاصة مع تفسير العلماء له بأنهم رفضوا دين الإسلام، وهذا التعبير الأخير أولى لأن التشيع في عصر السلف ليس كتشيع هؤلاء، قال الذهبي :"إن البدعة على ضربين فبدعة صغرى كغلو التشيع أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرق، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق، فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة. ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعاء إلى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة. وأيضا فما استحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله؟ حاشا وكلا! فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضي الله عنه وتعرض لسبهم، والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضا فهذا ضال مفتر".

قال المصنف

   وتحتوي على بعض العقائد المنحرفة التي لم يأت ذكرها في المطوية الأولى، كما ألحقنا بها جملة من التناقضات التي تدلّ على مصادمة دين الرافضة للعقل السليم.

الشرح:

من العقائد الآتي ذكرها عقيدتهم في المهدي وعقيدة التقية، وكذا النياحة والتطبير والمتعة وهذه الأمور نلحقها بالعقيدة وإن كانت في ظاهرها سلوكية أو فقهية لأنهم جعلوها شعار دينهم وعلامة تميزهم وربما كفروا من خالفهم فيها، ولذلك نقول أيضا من عقيدتهم المسح على الرجلين، ومن عقيدتنا المسح على الخفين كما قال الطحاوي:"ونرى المسح على الخفين".

وأما التناقض فهو ميزتهم وميزة كل من خالف منهاج السنة، ولا عجب أن تظهر التناقضات في دين من عرفوا بأنهم حمقى، والمقصود بوصف الحمق حمق الأتباع وإلا فأكثر المتبوعين الكبار زنادقة.

قال المصنف:

1-المهدي عند الرافضة:

هو الخرافة المضحكة والأسطورة العجيبة وفي أخباره من الاستخفاف بعقول الشيعة ما لا يحتاج إلى بيان، فأين ما أودع الله فيكم من العقول والفهوم-أيها المتشيّعون-؟!

فالمهدي عندهم: هو محمد بن الحسن العسكري، الإمام الثاني عشر من أئمتهم المعصومين، الحاضر في الأمصار الغائب عن الأبصار، اختفى وهو ابن ثلاث أو أربع سنوات.

الشرح:

   لقد أحرج الرافضة في دعواهم إمامة من يدعون إمامته من أهل البيت ثلاث مرات، فنقلوا الإمامة بعد محمد الباقر إلى ابنه إسماعيل فلما توفي هذا ولم يعقب ولدا نقلوها إلى جعفر الصادق، ونقلوها بعد علي الرضا إلى ابنه محمد فلما توفي هذا الأخير ولم يترك ولدا نقلوها إلى الحسن العسكري (وزعموا أن الله تراجع ) لكن لما توفي الحسن العسكري وهو الإمام الحادي عشر وقعوا في مأزق آخر لأنه لم يكن له ولد كما هو معلوم من التاريخ، فاخترعوا لأتباعهم ولدا وهميا وأسكنوه سردابا في مدينة سامراء. ومن ثم اضطروا إلى ابتداع أشياء كثيرة في دينهم متعلقة بهذا المهدي الوهمي.

قال المصنف:

وسيخرج إذا كثرت الفتن، عنده القرآن الصحيح، يخرج عريانا في ضوء الشمس،

الشرح:

   ومن عقائدهم المبتدعة في المهدي أنه سيخرج عريانا فيبايعه النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه وهو عريان، ولا ندري ما الحكمة في وضع هذا الخبر أهو الرفع من شأن المهدي أم إهانته وإهانة محمد صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه، وربما ساقهم إلى القول بهذا ذكاء بعضهم إذ إنه دخل السرداب وهو صبي صغير، ولم يكن معه في السرداب من يعلمه وجوب ستر عورته أو يخيط له ثوبا يستر به نفسه.

   ولما اعتقد بعضهم أنه سيخرج عند كثرة الفتن والفساد أصبح يجتهد ليلا ونهارا في نشر الرذيلة والفساد وإيقاد نيران الفتن تعجيلا لخروج المهدي ، وهذا أيضا من دلائل الذكاء عندهم.

قال المصنف:

يصالح اليهود والنصارى، ويكون من أتباعه عدد من اليهود وأهل الكهف ويوشع بن نون وسليمان-عليهما السلام، يقتل العرب، لا يحكم بدين الإسلام بل يحكم بحكومة آل داود، يهدم المساجد كلها،...إلى غير هذا من خرافاتهم وخزاياهم..

الشرح

   ومن أدلة هذه الأقوال التي نسب إليهم ما روى الكليني (1/397) عن جعفر الصادق :" لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود ولا يُسأل بيّنة ، يعطي كل نفس حقها" . وزيادة على ذلك جاء في كتاب الغيبة للنعماني أنه يتكلم بالعبرية .

ومن الأدلة أيضا ما روى المفيد في (الإرشاد 402) عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد الله قال:" يخرج مع القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا من قوم موسى، وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسليمان وأبو دجـانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا ".

ولهم روايات كثيرة في قتال المهدي للعرب وكأنه ليس بعربي، لقد نسي المجوسي أو اليهودي الذي وضع تلك الأخبار أن أهل البيت من العرب، فغلبته عصبيته وظهر نفاقه وهو لا يشعر.

قال المصنف:

ويسلم من مهديهم المزعوم اليهود والنصارى والمجوس وسائر المشركين، إذ لا ذكر لهم في أخبارهم المكذوبة، ولا يسلم منه خيار الخلق أصحاب رسول r وأهل السنة والجماعة.

الشرح

وقد أوردوا في ذلك أخبارا مفادها أن المهدي سيحيى الصحابة فينتقم منهم، ويقيم الحد على عائشة رضي الله عنها، وهذا الإحياء يسمى عندهم عقيدة الرجعة.

قال المصنف:

كما تسلم من الرافضة ومهديّهم صوامع اليهود وكنائس النصارى ومعابد المجوس والبوذية، ولا تسلم منهم بيوت الله «المساجد» بل حتى المسجد الحرام والمسجد النبوي لا يسلمان من تخريبهم وإفسادهم فقد روى المفيد في كتابه «الإرشاد» عن أبي جعفر قال: إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمه وجعله جماء». وروى المجلسي في كتابه «البحار»:"إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، والمسجد النبوي إلى أساسه»...

ولعلّ مهديّهم هو «المسيح الدجال» كما توصل إلى هذا الحكم الشيعي التائب حسين الموسوي صاحب كتاب «لله ثم للتاريخ» ويدعم هذا أن الدجال يخرج من أصبهان في إيران كما روى الإمام مسلم عن أنس ابن مالك أن النبي r قال: يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة».

الشرح :

هذه مقارنة وجيزة نقدمها لكم بين مسيح اليهود ومهدي الرافضة:

1-عندما يعود مسيح اليهود يضم مشتتي اليهود من كل أنحاء الأرض ويكون مكان اجتماعهم مدينة اليهود المقدسة وهي القدس (ضع بدل القدس الكوفة).


عند خروج مسيح اليهود يحيا الأموات من اليهود ويخرجون من قبورهم لينضموا إلى جيش المسيح (وهم قد نصوا على يوشع وسليمان وأهل الكهف وبعض أصحاب موسى).
2-

3- عند خروج مسيح اليهود تخرج جثث العصاة ليشاهد اليهود تعذيبهم ، (ضع بدل العصاة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم)

4- يقتل مسيح اليهود ثلثي العالم ، ويقتل مهدي الرافضة ثلثي العالم.

5-عندما يخرج مسيح اليهود تتغير أجسام اليهود فتبلغ قامة الرجل منهم مائتي ذراع وكذلك تطول أعمارهم، وعندما يخرج مهدي الرافضة تتغير أجسام الرافضة فيصير للرجل منهم قوة أربعين رجلا ويطأ الناس بقدميه وكذلك يمد الله لهم في أسماعهم وأبصارهم.

6-في عهد مسيح اليهود تكثر الخيرات فتنبع الجبال لبنا وعسلا وتطرح الأرض فطيرا وملابس من الصوف. وفي عهد مهدي الرافضة تكثر الخيرات عند الرافضة وينبع من الكوفة نهران من الماء واللبن يشرب منهما الرافضة.

وهذا لا يحتاج إلى شرح وتعليق إلا أن يقال كما قال المصنف إن مهيدهم هو مسيح اليهود.

قال المصنف:

- التقيّة (الكذب والنفاق):

والتقيّة الشيعية –في حقيقة أمرها- تعني النفاق والكذب وكتمان عقائدهم الكفرية وإظهارهم الموافقة لمن يعيشون معه، واعتبارهم هذا الخلق الذميم من أوثق عرى الإسلام..روى الكليني بإسناده إلى أبي عمر الأعجمي قال: قال لي أبو عبد الله:"يا أبا عمر، إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقيّة له...".

الشرح :

   سبب اختراع هذه العقيدة أن آل البيت الذين ينتسبون إليهم كانوا من أهل السنة والجماعة، وكانت لهم علاقات طيبة مع من يعاديهم الشيعة، بل زوجوهم وتزوجوا منهم، وكانوا يكذبون ما ينقله عنهم الشيعة، فكان جواب رؤوسهم عن ذلك: إنهم يفعلون ذلك تقية أي نفاقا.

  والفرق واضح بين التقية الشرعية والنفاق الذي يميه الروافض تقية، فالتقية الشرعية تكون في حال الضرورة لدفع الشر والبلاء، أما تقية النفاق فهي التي تكون في حال الرخاء وهي تسعة أعشار الدين لا تختص بحال الضرورة.

  وكلما احتُج عليهم بشيء لا يرتضونه عن أئمتهم أو علمائهم إلا قالوا إنما قاله تقية، ففي مسألة تحريف القرآن مثلا، نقل الخلاف عن أربعة من أئمتهم المتقدمين، فأجابوا عن خلافهم بأنه كان على سبيل التقية. ومن أظهر تطبيقات التقية في العصر الحاضر دعوات التقريب التي ينادي بها بعض الروافض واستجاب لها بعض المغفلين من المنتسبين إلى السنة.

قال المصنف:

-عقيدة الاحتساب في النياحة على طريقة تفوق ما كان يفعله أهل الجاهلية:

فإن العشر الأوائل من المحرّم من كل عام تكون موعدا لمظاهراتهم في الشوارع والأماكن العامة، يبكون فيها بأصوات مرتفعة مصحوبة بعبارات الغلو في الحسين-رضي الله عنه- وألفاظ السبّ لأصحاب النبي rوضرب الوجوه وشق الجيوب والتطبير (ضرب الرؤوس بالسيوف ونحوها وتكلف إدمائها قربةً واحتساباً)...رحم الله الإمام الشعبي إذ يقول:"قاتل الله الرافضة لو كانوا من الحيوانات كانوا حميرا".

الشرح :

   هذه صفة التطبير عند الأتباع، أما التطبير عند السادة الكبراء فهو ضرب الصدر باليد ضربا خفيفا هادئا لا يقتل بعوضة .

   وسبب هذا الحزن العويل وهذه الأفعال القبيحة ذكرى خيانتهم للحسين بن علي رضي الله عنهما، وذلك أنه لما مات معاوية رضي الله عنه أرسل أهل الكوفة رسائل إلى الحسين رضي الله عنه يقولون فيها : إنا حبسنا أنفسنا على بيعتك ونحن نموت دونك، لسنا نصلي الجمعة حتى نبايعك ، أقبل إلى جنود مجندة ، فأرسل إليهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليتبين من صدقهم فبايعه عشرون ألفا، ولما جاءهم والي يزيد إلى العراق بايعوه وقتلوا مسلم بن عقيل ومن كان معه ، ولما وصل الحسين إلى القادسية بلغه الخبر فهمَّ بالرجوع، فقال أبناء عقيل: والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل كلنا، فقال الحسين: «لا خير في الحياة بعدكم». فذهب وفي كربلاء وفي يوم عاشوراء، قتل الحسين مع ستة عشر رجل من آل بيت رسول الله وقطع رأسه وحمل إلى الشام.

  لذلك هم اليوم يسيلون دماءهم ويجلدون ظهورهم عسى أن يكفروا عن خيانة آبائهم.

  وقال زين العابدين على بن الحسين-كما هو مثبت في مصادر الشيعية: هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه، وقال أيضا :" إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم".

أما قول الشعبي: ( قاتل الله الرافضة لو كانوا من الحيوانات كانوا حميرا) فلكون أخص صفات الأتباع فيهم الحمق، قال الباقر كما في رجال الكشي :"لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق".

ولا أدل على حمقهم من روايتهم لهذا الخبر السمج ففي أصول الكافي عن أمير المؤمنين إن عفيرا حمار رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:" بأمي وأمي يا رسول الله إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه : أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركب سيد المرسلين وخاتمهم ، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار".

قال المصنف:

 -المتعة:

روى الرافضة حديثا مكذوبا جاء فيه:"من تمتع بامرأة مؤمنة فكأنما زار الكعبة سبعين مرة ومن لم يتمتع فهو كافر" ومن أشهر الروايات عندهم ما ينسبونه إلى النبيّ صلى اله عليه وسلم:"من تمتع مرة كانت كدرجة الحسين، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي"...أخزاكم الله يا عبّاد الشهوة.

الشرح :

  نكاح المتعة زواج مؤقت بمدة معينة إذا انتهت انتهى الزواج بلا طلاق، كان مشروعا في الجاهلية ثم نسخ في الإسلام ، وقد أباحه الشيعة ولم يشترطوا فيه إلا المهر والإيجاب والقبول، فلا ولي ولا شهود ولا إعلان ، (ولم يرتبوا عليه أي حكم شرعي من الأحكام المترتبة على النكاح كالميراث أو عدم جواز الزيادة على الأربع، وتحريم الوثنية، وجواز التمتع بالمرأة الواحدة أكثر من ثلاث مرات ..الخ) وعلى هذا فلا فرق بين زواج المتعة والزواج الطبيعي الذي ينادي به الملاحدة.

وقد قالوا: منكر المتعة كافر مرتد، ولا تعجبوا إن قلت لكم إنهم يبيحون التمتع بالنساء المتزوجات.

وقد علق بعضهم على الرواية الثانية بقوله :(ما أرخص درجات الأنبياء وآل البيت عندهم).

وهم الآن يجنون في دولتهم أشواك هذه العقيدة الفاسدة ، فقد كتبت مجلة ( الشراع ) الشيعية العدد (684) السنة (الرابعة) الصفحة الرابعة : أن رفسنجاني أشار إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة !!!

قال المصنف:

- تجويزهم (استعارة الفرج)

وهو استحلال للزنا الصريح: نقل أبو جعفر الطوسي في "الاستبصار" عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر قال: قلت له: الرجل يُحل لأخيه فرج جاريته؟ قال: نعم، لا بأس به، له ما أحلّ له منها"..تأمل جيّدا –أيها العاقل اللبيب- فستتيقن أنّ الشيعي عابد أوثان وشهوات في آن واحد. وهل اعتنق كثير من أهل الأهواء مذهب الشيعة إلا ليتسنى لهم التجوال في مراتع الشهوات الحيوانية والنـّزوات البهيمية من غير خطام ولا زمام؟!..نعوذ بالله من الضلال.

الشرح :

بل ويقولون بجواز وقف فرج الأمة، أي أنه يجوز عند الشيعة أن يوقف الرجل فرج الأمة بمعنى أنها تخرج إلى الناس ليستمتعوا بها وأجرها لمن أوقفها لذلك.

قال المصنف:

-نماذج من تناقضات الرافضة:

وتناقضات القوم ليست بالنـزر اليسير، بل هي معدودة بالقناطير، مثالها-باختصار كبير-:

الشرح:

ولا عجب في ذلك فكل دين لم ينزله الله تعالى إلا وصفته التناقض (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ) [النساء/82]

قال المصنف:

1-ذكر الكليني أن:"الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم". ثم يذكر المجلسي في "بحار الأنوار" حديثا فيه:"لم يكن إمام إلا مات مقتولا أو مسموما". فإذا كان الإمام يعلم الغيب فإنه يكون عالما بما يقدّم له من طعام وشراب، فإذا علم أنه مسموم تجنبه، وإن تعاطاه والحالة هذه كان منتحرا قاتلا لنفسه، ومن قتل نفسه دخل النار، فهل هذا مصير أئمتهم؟!

الشرح :

هذه الروايات المتناقضة لا يستطيعون تضعيفها أو ردها لأن من رواية من يثبتون بروايته أصول دينهم، فأهل السنة ينقلون هذه الروايات عنهم لأنهم أثبتوها وقالوا بها. وهذا الإلزام الذي ذكر المصنف لا مخرج منه .

قال المصنف:

2-قال ابن حزم –رحمه الله-:" بايع علي أبا بكر-على ما يعتقده الشيعة- بعد ستة أشهر من بيعته، وهذا لا يخلو ضرره من أحد وجهين: إما أن يكون مصيبا في تأخّره، فقد أخطأ إذ بايع. أو يكون مصيبا في بيعته، فقد أخطأ إذ تأخّر عنها".

الشرح:

للشيعة عن هذا جواب فحواه أنه بايع حفاظا على الإسلام إذ كان في بدايته حتى لا يفتتن الناس، ويبقى عليه إيرادات منها ما ذكره ابن حزم إذن لم تأخر ستة أشهر كاملة، وإذا بايع أبا بكر حفاظا على الناس لأن الإسلام كان في بدايته فلماذا بايع بعد أبي بكر عمر وعثمان رضي الله عنهم، والإسلام قد ثبت وانتشر.

ثم إنهم يقولون عن الناس إنهم كانوا أهل ردة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فماذا يخشى عليهم بعد الردة. وأيضا فإن الخلافة عندهم عقيدة فهل يجوز التنازل عن العقيدة للمصلحة؟

قال المصنف:

3-يعتقد الشيعة أن عليا كفّر عمر بن الخطاب، ثم يقرّ هؤلاء في كتبهم أن عليا رضي بزواج عمر من ابنته أم كلثوم شقيقة الحسن والحسين-رضي الله عنهم جميعا-..فهذا يلزمهم أن يقولوا إن عليا زوج ابنته من رجل كافر، وهذا طعن في واحد من المعصومين عندهم، وإما أن يقروا أن عمر من سادات الرجال وأن عليا كان مقرًّا بفضله ومنزلته فأنكحه فلذة كبده، وهذا هو الحق الذي يشق عليهم الإذعان له، لغلبة الهوى على قلوبهم واستيلاء الحقد على نفوسهم..

الشرح :

لكن هؤلاء الأشرار يروون عن جعفر قوله :" إن ذلك فرج غُصبناه ". وربما يقولون إنه فعل ذلك تقية.

قال المصنف:

وحسبك في هذا الصدد اعتراف علمائهم بتناقضاتهم التي هي سبب نفرة العقلاء عنهم. يقول شيخ الشيعة أبو جعفر الطوسي في مقدمة كتابه"تهذيب الأحكام":"ذاكرني بعض الأصدقاء...بأحاديث أصحابنا أيدهم الله وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه.."..."وشهد شاهد من أهلها".

الشرح :

أبو جعفر الطوسي هو محمد بن الحسن توفي عام 290هـ مترجم في فهرست الطوسي ورجال الحلي ومعجم المؤلفين، وتمام كلامه:" وقد اتفق القوم أن هذا لا يجوز أن يتعبد به العاقل، ولا أن يعمل به اللبيب، ولذا قد رجع خلق كثير وجم غفير من العقلاء عن مذهب الإمامية بعد الاطلاع على ذلك. (نقلا عن صب العذاب على من سب الأصحاب لمحمود شكري الألوسي)

من تناقضاتهم رواياتهم لأخبار تحمل في الطعن في آل البيت في علي رضي الله عنه ، وفي فاطمة رضي الله عنها والحسن والحسين. بل في النبي صلى الله عليه وسلم.

-ففي رجال الكشي : دخل رجل على الحسن وقال له السلام عليك يا مذل المؤمنين! قال : وما علمك بذلك ؟ قال عمدت على أمر الأمة فخلعته من عنقك وقلدته هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله.

-وفي رجال الكشي أيضا عن زرارة قال سألت أبا عبد الله (هو جعفر الصادق) عن التشهد قلت التحيات لله والصلوات فسألته عن التشهد فقال كمثله، قال التحيات لله والصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته وقت : لا يفلح أبدا .

-وروى الكليني عن زرارة هذا أنه قال عن جعفر الصادق: شيخ لا علم له بالخصومة ، فقال الشراح: إن هذا الشيخ عجوز لا عقل له ولا يحسن الكلام مع الخصم .

-ومن تناقضاتهم ما روى الكليني في الكافي أن امرأة سألت جعفر الصادق عن أبي بكر وعمر فقال توليهما ، قالت فأقول لربي إذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما ؟ قال نعم .

-ومنها ما روى في الكافي أنهم جاؤوا إلى أبي عبد الله فقالوا : إنا قد نبزنا نبزا أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا ، واستحلت له الولاة دماءنا ، فقال أبو عبد لله : الرافضة ؟ قالوا: نعم ، فقال : والله ما هم سموكم ، ولكن الله سماكم به .

-ومن التناقضات الفقهية المروية عن أئمتهم المعصومين والمؤيدين بالوحي

أنهم رووا عنهم إيجاب سجود السهو (وهو المعتمد) ورووا عنهم تحريم سجود السهو.

ونقلوا عنهم إيجاب الوضوء من خروج المذي ونقلوا ضده.

ونقلوا إيجاب الوضوء من إنشاد الشعر ونقلوا ضده .

ونقلوا بطلان الصلاة بالعبث في الصلاة ببعض أعضاء البدن ونقلوا عدم البطلان ولو مس فرجه أو فرج امرأة .

قال المصنف :

حكم أئمة الإسلام في الروافض الضلاّل:

ولما تقدم كله من فساد عقائد الرافضة، وخبث طويتهم وخطير زندقتهم على الإسلام وأهله، فقد بيّن الأئمة قديمًا وحديثًا حكم الرافضة وعظيم خطرهم. قال أشهب بن عبد العزيز: سُئل مالك عن الرافضة؟ فقال: "لا تكلمهم ولا تَروِ عنهم فإنهم يكذبون"..وروى الخلال عن عبد الله بن الإمام أحمد، قال سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبيr فقال لا أراه على الإسلام ، وقال القاضي عياض في كتابه الشفا في الرافضة: «ولقد كفروا من وجوه، لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها».

الشرح:

وممن كفرهم ابن حزم الأندلسي ناظر بعض النصارى في تحريف الإنجيل فقيل له إن الشيعة يزعمون أن القرآن محرف فقالا هؤلاء ليسوا مسلمين .

ويعذر عوامهم بناء على عقيدة العذر بالجهل فيما يمكن فيه العذر ويتصور فيه الجهل، ولا فرق بين الشيعي الذي يسجد للقبور وغير ممن انتسب إلى الإسلام وهو يسجد للقبر.

قال المصنف:

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: من زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله إلا نفرًا قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفسًا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل ومن يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين».

ولله در الإمام المحدث أبي زرعة حيث يقول: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله، فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول عندنا حق، القرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة».

ومع هذا كله فهؤلاء عند أنفسهم هم خير الخلق والخليقة:

الشرح:

وإن تكفير الصحابة أمر عظيم، وهو ما جعلهم لا يحتجون بالسنة لأنها قد رواها الصحابة ، لكن القرآن أيضا رواه الصحابة؟؟ إن تكفير الصحابة هو كفر بالقرآن الذي زكاهم ، قال تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) (الفتح:29) وقال : (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) (التوبة:100) وقال: (يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) (التحريم: 8).

قال المصنف:

-اعتقادهم أنهم شعب الله المختار:

يعتقد الرافضة أنهم هم وحدهم أهل الحق وأصحاب الجنة، وأن غيرهم وخصوصًا أهل السنة أهل الباطل وأصحاب النار.ففي كتاب المحاسن: روى البرقي عن أبي عبد الله قال: ما أحد على ملة إبراهيم عليه السلام إلا نحن وشيعتنا، وسائر الناس منها براء». وهذا الاعتقاد قد طفحت به كتبهم وتصريحاته فلا داعي للإطالة فيه..وهذا الاعتقاد يشبه-كما هو واضح- اعتقاد اليهود أنهم شعب الله المختار..وهذا الأمر يجرّنا إلى عقد مقارنة حتمية بين اعتقادات الرافضة واعتقادات اليهود..

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك..

الشرح :

إن العنصرية أو الشعوبية واضحة في عقائدهم وهي مثل عنصرية اليهود ، إلا أننا نتعجب كيف يتجرأون على دعوة العرب إلى دين الفرس العنصري؟ وكيف قد أجابهم على ذلك العرب ؟

روى شيخهم الطبري (القرن السادس) في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى مرفوعا :"إن الفردوس الأعلى عين أحلى من الشهد وألين من الزبد وأبرد من الثلج وأطيب من المسك فيها طينة خلقنا الله منها، وخلق منها شيعتنا ، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا".

وروى أنه لا يحاسبون، "يا علي إن عن يمين العرش لمنابر من نور ومواسيد من نور ، فإذا كان يوم القيامة حئت أنت وشيعتك تجلسون على تلك المنابر تاكلون وتشربون والناس في الموقف يحاسبون".

وزيادة على العنصرية التكفير فهم يكفرون الصحابة ومن والى الصحابة ولا يرون أحدا يتقبل الله منه إلا الشيعة الروافض، فمما رووا في هذا عن أبي جعفر :" والله إنه ليصلي غيركم فما يقبل منه ويصوم غيركم فما يقبل منهم ويحج غيركم فما يقبل منهم".

قال نعمة الله الجزائري (وهو عراقي):« إنهم (أي أهل السنة) كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية وإنهم شر من اليهود والنصارى ، وإن من علامة الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة » .

ويروون عن بعض أئمتهم في القرن الثاني للهجرة قيل له ما تقول في قتل السني فقال:« حلال الدم ولكني اتقي عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء كيلا يشهد عليك فافعل»، علق الخميني  على هذا بقوله :« فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث إلينا بالخمس ».

هذا أخر شيء في هذه المطوية الثانية للشيخ يوسف حفظه الله تعالى، وغدا تسمعون شرحا للمطوية الثالثة يلقيه فضيلة الشيخ رابح مختاري وفقه الله وسدده، وسبحانك الله اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

 

تم قراءة المقال 4936 مرة