لثلاثاء 27 ربيع الثاني 1441

100-حكم تعليق لافتة الأذكار في المسجد

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

100-حكم تعليق لافتة الأذكار في المسجد
السؤال : ما حكم تعليق اللافتات التي تحوى أذكار ما بعد الصلاة في المساجد ؟
الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن تعليق هذه اللافتات التعليمية والتذكيرية لا يختلف حكمه عن المجلات الحائطية وهي جائزة لما فيها من مصلحة، لكن ينبغي أن يتنبه إلى أمرين اثنين مهمين .
الأول : أن لا توضع في اتجاه القبلة حتى لا تشغل المصلين في صلاتهم فتوضع في جوانبه، فقد ثبت عن أنس رضي الله عنه أنه لعائشة ستر سترت به جانب بيتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلَاتِي» (رواه البخاري) ومنه وجب تنزيه القبلة عن كل ما يشوش خشوع المصلين من رسومات وكتابات وغيرها.
الثاني : أن تطمس العلامات الإشهارية وكل ما له صلة بالتجارة، لأن كثيرا من هذه اللافتات إنما تعدها وكالات سياحية أو غيرها فتضع رمزها وعنوانها وأرقام الاتصال ونحوها، وهذا نوع من الترويج للسلع في المسجد وينبغي تنزيه المسجد عن كل أشكال البيع، لما ثبت عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ. وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ ضَالَّةً فَقُولُوا: لَا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْكَ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وصححه الألباني.
والله تعالى أعلى وأعلم.

تم قراءة المقال 41 مرة