الأربعاء 26 ذو الحجة 1442

الصهيونية حمامة السلام!!

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

الصهيونية حمامة السلام!!

لا شك انك ستكون حمامة سلام لما تقرا في كنابك المقدس بعض هذه النصوص من التوراة المحرفة.
جاء في سفر التثنية، الاصحاح السابع (متى اتى بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها، وطرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين والجرجاشيين والاموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين سبع شعوب اكثر واعظم منك، ودفعهم الرب الهك امامك وضربتهم فانك تبيدهم، لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم، ولا تصاهرهم، بنتك لا تعطي لابنه وبنته لا تاخذ لابنك...هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم وتكسرون انصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار.، لانك انت شعب مقدس للرب الهك.اياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخص من جميع الشعوب الذين على وجه الارض.... مباركا تكون فوق جميع الشعوب... وتاكل كل الشعوب الذين الرب الهك يدفع اليك.لا تشفق عيناك عليهم...ان قلت في قلبك هؤلاء الشعوب اكثر مني كيف اقدر ان اطردهم، فلا تخف منهم... لا ترهب وجوههم لان الرب الهك في وسطك اله عظيم ومخوف، والرب الهك يطرد هؤلاء الشعوب من امامك قليلا قليلا، لا تستطيع ان تفنيهم سريعا لئلا تكثر عليك وحوش البرية، ويدفعهم الرب الهك امامك ويوقع بهم اضطرابا عظيما حتى يفنوا، ويدفع ملوكهم الى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء، لا يقف انسان في وجهك حتى تفنيهم)
وذكر في سفر صمويل الاول 15: 3
(فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَابيدوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً، طِفْلًا وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلًا وَحِمَارًا)
وفي سفر هوشع 13: 16
(تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ)
....
نظام اجرامي ودولة كتابها المقدس يامر بقتل الاطفال والرضع وبقر بطون الحوامل.... ومع ذلك تنتمي للامم المتحدة، وتعطي دروسا في السلم والسلام وحقوق الإنسان...وتتهم غيرها بالارهاب!!!
ماذا لو كانت هذه النصوص من القران والسنة؟
ماذا كانوا سيفعلون لو كانت من الشريعة الاسلامية؟
ان معركتنا معركة الوعي..
لذا دعوا الناس يعلمون ويعرفون الحقيقة، اتركوهم يقارنون بين الخير والشر ...الحق والباطل...ارفعوا عن اعينهم وعقولهم غمامة الجهل والتجهيل...ولن يختاروا بعدها الا الاسلام في سلمه وحتى في حربه.

تم قراءة المقال 78 مرة