لثلاثاء 27 ربيع الثاني 1441

صفحات مطوية من كتاب "مثقفون في ركاب الثورة"

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

صفحات مطوية من كتاب "مثقفون في ركاب الثورة"
الحلقة 1
ألقيت نظرة في الرفوف فألفيت كتابا شرعت في قراءته منذ مدة طويلة ولم أتمه ، فأخذته عسى أن أجد وقتا لإكمال قراءته، فلما بدأت اتصفحه وجدت أني نسيت تعليم آخر مكان وقفت عنده، كما لاحظت أن فيه صفحات عديدة مطوية، وكأني كنت آمل أن أرجع إليها لنسخها ..فلما قرأتها وجدت فيها معلومات كثيرة كنت نسيت مصدرها ومعلومات أخرى انمحت من ذاكرتي تماما، فعزمت على نسخها قبل مواصلة قراءة الكتاب أو إعادة قراءته ، عنوان الكتاب "مثقفون في ركاب الثورة" أحد مؤلفات الكاتب والصحفي محمد عباس التي جمع فيها شهادات المجاهدين من قادة وغيرهم في الثورة التحريرية وطبعها في سلسلة بعناوين مختلفة، وكان هذا الكتاب آخر ما قرأت له قبل أكثر من عقد من الزمن ...وفيما يأتي نقل الصفحة المطوية الأولى والثانية
البداية مع طيب الثعالبي من مواليد سكيكدة تعلم في الكتاب العربية وحفظ القران الكريم قبل أن يلتحق بالمدرسة الفرنسية، مناضل قديم في حزب الشعب، والتحق بالثورة منذ بدايتها وعين عضوا إضافيا في لجنة التنسيق والتنفيد في مؤتمر الصومام، وعمل في جبهة التحرير في المغرب ثم تونس إلى الاستقلال.
وجاء في الكتاب ص 22: :"في خريف 1946 أفرج عن محدثنا فعاد إلى أسمندو ليستأنف مسيرته النضالية ، وفي بداية الموسم 46/47 عين للتعليم بمدرسة جمعية العلماء في شغلوم العيد (ميلة) وكان قد تعرف في بسجن الحراش على بعض شيوخ الجمعية لاسيما محمد الغسيري وعبد المجيد حيرش فساعداه في ذلك .
وفي شلغوم العيد وجد رفيقه الحسين بن الميلي المعلم بنفس المدرسة، وما لبث أن انضم إليهما رمضان عبان وكان موظفا بالبلدية ، وقد قام الثلاثة بعمل سياسي مكثف كان من نتائجه حسب السي طيب قلب الأوضاع في القرية لصالح حزب الشعب حركة الانتصار بعد أن كانت في صالح حزب البيان إلى حد كبير....
ويفهم من حديث سي الطيب عن عبان أنه كان متعاطفا مع حزب الشعب قبل تعيينه في بلدية شلغوم العيد، وأنه صارح بذلك الشيخ الميلي في أول اتصال ، وقد خشي الشيخ في البداية أن يكون من العناصر التي تريد أن تندس في صفوف الحركة ، ويبدو ان عبان لاحظ بعض التحفظ عليه ، فأخذ يطمئن رفاقه الجدد بالحديث عن أصدقائه الوطنيين بثانوية البليدة من أمثال الدكتور الأمين دباغين والصيدلي بن يوسف بن خدة ...كما كان يحدثهم عن علي عميش الذي حضر له مهرجانا ضخما بمنطقة القبائل ..يقول السي الطيب في هذا الصدد أن عبان كان يعتب على هذا الأخير نزعته البربرية ، وهو مصطلح يسمع به أول مرة ..
...ص 24 (وسجن مرة أخرى في 1948) وفي لامبيز وجد السي الطيب محمدي السعيد وسط بعض الفرنسيين من أنصار حكومة فيشي فلفت انتياهه ما كان عليه بينهم من وقار وكرامة وحرص على أداء الصلاة دونما حرج.
 كما وجد بعض دعاة النزعة البربرية يتقدمهم واعلي بناي والسعيد أوبوزار ، كان هؤلاء يومئذ يحاربون العروبة بهزيمة فلسطين والإسلام بالماركسية حسب قوله..
الحلقة 2
في الصفحتين السابقين كشف لتاريخ انضمام عبان رمضان لحزب الشعب وليس كما يزعمه بعض الفئران هذه الأيام أنه دخيل جاء من المجهول، وفيها أيضا أن النزعة البربرية التي طفت إلى السطح سنة 1949 قديمة وكان عبان من قدماء المنكرين لها ..وفيها أن تدين العقيد محمدي السعيد لم يفارقه لحظة من حياته ..وفيها أن دعاة النزعة البربرية كانوا شيوعيين فإذا قلت الحركة البربرية فهم الحزب الشيوعي وإذا قلت الحزب الشيوعي بعد 1949 فهم دعاة البربرية ..
وفي الصفحة التالية : دلالة على انضمام جمعية العلماء للثورة من أول يوم لم يقتصر على الخارج؛ بل كان أعضاؤها في الداخل على اتصال بالثوار يعلمون معهم، وعلى راسهم عبان رمضان الذي بذل جهدا كبيرا لجمع كل الأطياف والأحزاب حول الثورة ..
جاء في الصفحة 26 (دائما مع الطيب الثعالبي)
"وبعد جهد جهيد تمكن من الاتصال ببن مهيدي قائد المنطقة الخامسة وكان يعمل مع بوضياف جنبا لجنب فكلفاه بمهمة عقد أول اتصال بالمنطقة الرابعة وقائدها آنذاك رابح بيطاط ، وفي هذا الاطار جاء إلى العاصمة وتمكن من الاتصال بالمناضل القديم محمد بن مقدم الذي مكنه من مقابلة أوعمران  ثم عبان بواسطته ، وهكذا أصبح السي الطيب همزة وصل بين العاصمة والمنطقة الخامسة.
   ونظرا لسابق علاقات محدثنا بعبان ما لبث ان عبر له عن رغبته العمل معه في العاصمة فاتصل عبان بالشيخ العربي التبسي رئيس جمعية العلماء بالنيابة فقام بتعيينه بمدرسة البليدة . لكن قبل الالتحاق بمنصبه الجديد استدعاه بوضياف القائم بالتنسيق مع القاهرة والعاصمة ليخبره بان خيدر بحاجة لعنصر معرب ، وأنه عليه أن يستعد للسفر غلى العاصمة المصرية مقر الوفد الخارجي ، ولما أخبره برغبته في الالتحاق بالعاصمة عتب عليه ذلك، على أساس أنه عضو في تنظيم المنطقة الخامسة وهي التي تأذن أو ترفض، وقد قرر بوضياف في نهاية الأمر ان يبقيه غلى جانبه للعمل معه . وحسب محدثنا ان محمد بوضياف يومئذ كانت تتمثل فضلا عن التنسيق مع القاهرة في استقبال الأسلحة  أو جمعها من منطقة الريف وفي العلاقة مع جيش التحرير المغربي".
تأمل جيدا ان الانضمام الى الجبهة في الولاية الرابعة كان طريقه الانخراط في مدرسة لجمعية العلماء
عبان رمضان هو من اقنع احباب البيان بالالتحاق بالثورة واقنع الاباضية بمساندة الثورة وبذل جهدا كبيرا لاقناع الحزب الشيوعي بالانضمام اليها لكن دون جدوى وكان على اتصال بالتبسي وسلطاني وخير الدين وتوفيق المدني ...والاخير يذكر انما كان ينشر في البصائر من امور السياسة كان يعرض على عبان
 الحلقة 3
في هذه الصفحة من كتاب مثقفون في ركاب الثورة دائما مع الطيب الثعالبي يحكي مشهدا مما وقع في المغرب قبل تصفية عبان رمضان، وسميته مشهدا لأنه لا يعتر عن رأي أو موقف لراوي أو غيره في القضية، ولكنه رواية قصيرة تبين بعض أسباب الخلاف وبعض انعكاسات "أولوية الداخل على الخارج" التي أفرزها مؤتمر الصومام ، هذا المؤتمر الذي يحكي الطيب أن بوصوف كان يسميه ندوة لا مؤتمرا لأنه لم يحضره الجميع، وكان يقول بن مهيدي لا يمثل الولاية الخامسة ...نرجع إلى النص الوارد في صفحة 28
يقول محمد عباس "يذكر محدثنا في هذا الصدد أن عملية الاختطاف كانت مثار جدل حاد مع عبان عند خروجه من الجزائر نحو المغرب في ربيع 1957 ، فقد التقى به صدفة بالناظور بمكتب الجبهة ، وعند التطرق إلى هذه النقطة قال عبان : لحسن الحظ أنهم وقعوا في قبضة العدو لأننا كنا نتأهب لإصدار بيان ضد مشاركتهم في لقاء تونس نتهمهم فيه بالخيانة (لقاء تونس كان المفروض أن يجمع الوفد الخارجي بكل من بورقيبة والملك محمد الخامس في إطار التمهيد لوساطة بين جبهة التحرير والحكومة الفرنسية)
استغرب بوصوف وسي الطيب ومعهما الشيخ خير الدين (عضو المجلس الإداري لجمعية العلماء)هذا الموقف وحاولوا الدفاع عن أعضاء الوفد الأربعة لا سيما بوضياف الذي لا يمكن في نظرهم أن يوافق على أي تنازل للعدو ، وعندما حاول الشيخ خير الدين التدخل في النقاش نهره عبان بعنف ، متهما إياه بتعاطي التجارة وجمع رصيد ضخم قدره بكذا مليون فرنك ، وقد جعل ذلك الشيخ خير الدين ينصرف عن الموضوع والاكتفاء بالدفاع غن نفسه مقسما أمام الجميع بأنه لا يملك المبلغ المذكور.
وحسب الشاهد أن الجماعة افترقت مع بقاء كل طرف على موقفه مع ظهور نوع من التوتر بين عبان وبوصوف خاصة، كان يغذيه التنافر الواضح بين شخصية الرجلين ، ويذكر في هذا الصدد أن بوصوف كان يحب الدعابة ميالا إلى رفع الكلفة مع محدثيه ، وقد عاب عليه عبان هذا السلوك واصفا إليه بالصعلوك فما كان من بوصوف إلا أن رد عليه قائلا لا تنس أنني ابن فحام".
نردف ما جاء فيها شيئا من صفحة 30 لأن فيها تتمة للمشهد حيث انتقلوا من المغرب إلى القاهرة بعدها -ربيع 1957 -لعقد دورة عادية للمجلس الثورة ، فيحكي الطيب الثعالبي أن الخلاف احتدم بين طرفين عبان وكان معه بن خدة ودحلب والعقيد دهيليس والطرف الثاني كريم ومعه بقية الأعضاء قال : وقد انتهت المفاوضات الشاقة بين الطرفين إلى حل مؤقت ...وخرج أعضاء القيادة العليا متفقين في الظاهر وشنوا حملة إعلامية لتبديد ما كان يشاع حول وجود خلافات وانقسامات في الصفوف..
وأثناء الدورة تعرف الثعالبي لأول مرة على كريم الذي حدثه عن ملابسات تعيينه في مؤتمر الصومام عضوا إضافيا في مجلس الثورة، فقد اقترحه عبان (زميله في النضال) بصفته معلما فغضب كريم قائلا : كفانا من معلمي جمعية العلماء ، وهنا أوضح عبان بأنه من معلمي حزب الشعب وأيده زيغود وبن مهيدي الذي سبق للمرشح أن عمل معهما بكل من اسمندو ومغنية"...
الحلقة 4
الصفحة المطوية الموالية كانت مع زهير إحدادن من مواليد بجاية، درس في قسنطينة وتخرج من معهد الدراسات الإسلامية بالعاصمة، وكان عضوا في التنظيم الطلابي التابع لحزب الشعب منذ 1947، التحق بالثورة بعد انطلاقها مبكرا، عمل في جريدة المقاومة ثم المجاهد، وبعد الاستقلال نال الدكتوراه في الصحافة وعمل أستاذا جامعيا، وكان ممن مؤسسي جمعية القيم غداة الاستقلال التي يقول عنها إنها أسست بهدف التصدي للهجمة التغريبية.
جاء في الصفحة 42 :""في بداية أكتوبر 1954 عندما عاد الطالب زهير إحدادن إلى العاصمة أحس بأن رياح التغيير بدأت تهب عليها تمهيدا لعاصفة فاتح نوفمبر الهوجاء، فقد كان على صلة بمناضل دائم يدعى غربي من خريجي معهد ابن باديس، وكان هذا الأخير بدوره على صلة بالمناضل الحسين بالميلي الذي كانت تربطه علاقات وثيقة ببوضياف ورفاقه.
لذا كان المناضل غربي يوحي لصاحبه إحدادن بأن الجماعة تحضر إلى شيء ما ومما قال في هذا الصدد إن مجاهدين من الجزائر هم الآن يقاتلون في صفوف الفلاقة بتونس..
كان الطالب إحدادن آنذاك في السنة الأخيرة من الليسانس وغداة اندلاع الثورة في فاتح نوفمبر أخذ بدورة يتساءل ويبحث عمن يقف وراءها ، وفي ديسمبر الموالي استدعت الكشافة الإسلامية فرانز فانون لإلقاء محاضرة بمقرها قبالة مسمكة العاصمة ، وكان إحدادن من الحاضرين وهناك اتصل به الطالب رشيد عمارة وهو مناضل سابق في حزب الشعب وفاتحه في موضوع الثورة بعد أن أشعره أن بإمكانه أن يمهد له سبيل الالتحاق بها ...ولما آنس لديه استعدادا حسنا قال له : اعتبر نفسك من الآن عضوا في جبهة التحرير الوطني فحاول أن تستقطب العناصر الطلابية المناضلة في حزب الشعب".
أقول حيثما قلبت النظر تجد لجمعية العلماء ذكرا أو أثرا...وأزيد هنا نقلا من غير الصفحة المطوية ردا على من يشكك في أمانة عبان وفي دوره الكبير في بداية الثورة، هي ص44 أن إحدادن بعد إقناعه الأمين خان من كلية الطب رتب لهم عمارة رشيد لقاء مع عبان رمضان في مارس 1955 فقدم لهم عرضا وافيا عن الثورة وكيفية تطورها وإمكانياتها وأهدافها، وطلب منهم تجنيد مزيد من الطلبة للحاجة إليه كمحافظين سياسيين ولإدارة المستشفيات الميدانية والأمانة التنقية في مختلف المناطق .
في الصفحة المطوية 51:""ويذكر في هذا الصدد أنه زار السجن (بناحية تطوان) ذات يوم فوجد به جماعة من بينها عرباوي وأعراب بسعود والدكتور العربي دامرجي ، كانت هذه الجماعة في حالة معنوية يرثى لها، وكانت تقول أن بومدين هو الذي امر بحبسها بتهمة التآمر . أشفق مسؤول ناحية تطوان على هذه الجماعة فأرسل بشأنها برقية إلى القيادة في الحدود ، وبناء على ذلك جاؤ العقيد دهيلس وافرج عنهم ".
(سجلت الفقرة لأن : اسم أعراب بسعود سيعود إلى تاريخ الجزائر مع تأسيس الأكاديمية البربرية سنة 1967.
ثم قال المؤلف :"سألت محدثنا (أي إحدادن) تصفية عبان في ضواحي تطوان بالذات وكيف علم بذلك فكان جوابه بعد صدور المجاهد وعلى غلافه صورة ونبأ استشهاد عبان ، ناداني الصادق مسؤول السجن الذي هو حقيقة الأمر مزرعة، وكان في حالة اضطراب نفسي واضح ، ليريني قبرا مشيرا إليه على أنه قبر عبان ، ومقرا في نفس الوقت بالمشاركة في تصفيته وكان يردد لم أكن أعرف أنه عبان". 
الحلقة 5
الصفحة المطوية الموالية كانت مع تركي رابح عمامرة المولود بسطيف سنة 1932 ، تلقى تكوينه الأولي في مدرستين إحداهما تابعة لجمعية العلماء والأخرى لحزب الشعب، كما انخرط في الكشافة الإسلامية، التحق بالزيتونة سنة 1946 ثم اشتغل بالتعليم قبل أن يلتحق بكلية دار العلوم سنة 1952، وادركته الثورة وهو هناك فانظم إلى مكتب الإعلام لجبهة التحرير الوطني، وبعد الاستقلال واصل دراسته حتى نال الدكتوراه في علوم التربية.
في الصفحة المطوية حقيقة تاريخية مجهولة عن دراسة محمد بوخروبة في مصر، وربما أذاع بعضهم (أحمد محساس) عكسها.
جاء في الصفحة 59 من كتاب مثقفون في ركاب الثورة
"وفي أروقة الأزهر تعرف على طالب جزائري سبقه إلى القاهرة يدعى محمد بوخروبة، كان يتابع دراسته في ظروف مادية قاسية، إلى درجة أنه يصف الصورة التي ارتسمت بذهنه عنه بقوله : لو أن رساما ما رغب في رسم لوحة معبرة عن الفقر ، لما وجد أحسن من صورة بوخربوبة في ذاك العهد . فقد كان يعيش بمنحة الأزهر قدرها جنيه ونصف شهريا .
كان الشيخ الإبراهيمي قد حل بالقاهرة للإقامة هناك خلال نفس الموسم ، فكلف تركي رابح بتولي شؤون بعثة الجمعية ، وقد أوصاه بالبحث عن الطلبة الجزائريين المحتاجين إلى المساعدة ، ولو كانوا من غير طلبة البعثة، وبهذه الصفة وبهذا التكليف اتصل بالطالب الحر بوخروبة وعرض عليه المساعدة فقبلها ممنونا .   
    كان بوخروبة كبير السن (20 سنة) ولم يكن يحمل أي شهادة فطرح تركي رابح حالته على وزارة المعارف (التربية) فوجهته إلى المدرسة الخديوية (إكمالية-ثانوية ) الواقعة بحي السيدة زينب ، ودار الكتب المصرية ، رحب مدير المدرسة بالطالب الجزائري، لكن نظرا لكبر سنة وطول قامته اشترط عليه الجلوس في آخر الصف ، وتجنب السؤال أثناء الدرس حفاظا على الانضباط في القسم ، وإذا لم يفهم المسائل ؛ فإن المعلمين تحت تصرفه بعد الدرس.
   وقد تم الاتفاق مع مدير المدرسة مقابل هذه الخدمة الخاصة على دفع جنيهين شهريا يدفعهما الشيح الإبراهيمي.
   هذه الوضعية استمرت إلى ما بعد إعلان ثورة التحرير في نوفمبر 1954 ..وذات يوم ذهب تركي رابح كعادته إلى المدرسة لدفع هذا المبلغ ، فقيل له إن بوخروبة لم يظهر له أثر منذ بضعة أشهر.
    واستمر هذا اللغز إلى نشرت أسبوعية المصور صورا لمجاهدين جزائريين؛ كان من بينهم محمد بوخروبة ، لكن اسمه الجديد هواري بومدين".
رحم الله البشير الإبراهيمي ورابح تركي عمامرة ..

تم قراءة المقال 555 مرة