قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإننا رأينا أن نبين في هذه المقالة فساد بعض عقائد النصارى والرد على شيء من الشبهات التي يوردون على أبناء المسلمين ليردوهم ويلبسوا عليهم أمر دينهم، وذلك تثبيتا لعقائد الإسلام اليقينية ودفعا لبعض التشكيكات التي انتشرت في بعض الأوساط في بلادنا، وقد اخترنا من مجموع تلك العقائد والشبه أخطرها وأكثرها انتشارا.

 

من شبهات النصارى

 

 الشبهة الأولى : حرية العقيدة

   مما يلبس به دعاة التنصير على من ذكرت كمرحلة أولى -وقد يقتصرون على هذا التلبيس ابتداء- قولهم إن الإنسان حر في اختيار عقيدته سواء كان مسلما أو نصرانيا أو يهوديا المهم أنه يكون مخلصا في عبادته.

وهذا القول باطل عند أهل الديانات جميعا ، يقول الله تعالى في كتابه العزيز : (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلام) (آل عمران:19) وقال سبحانه: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)، فالله تعالى لا يقبل من أحد أي دين بعد بعثة محمد  إلا أن يكون مسلما. وقال تعالى مخبرا عن عقيدة اليهود والنصارى : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ) (البقرة:113)، بل النصارى فيما بينهم يكفر بعضهم بعضا، فالبروتستانت يكفرون الكاثوليك والأرثودكس، والكاثوليك كذلك يكفرون غيرهم والأرثوذكس أيضا. بل هذا القول باطل عند جميع العقلاء، فلو أن إنسانا تائها سأل عن الاتجاه الموصل إلى المخرج الوحيد فقال له شخص اتجه شمالا وقال آخر: اتجه جنوبا، فهل يعقل أن يكون كلاهما صادقا؟ يستحيل أن يُصدَّقا جميعا كما يستحيل اجتماع النقيضين، وكيف يصح قول من زعم أن الإله واحد مع من قال إنه ثلاثة في آن واحد؟ وكيف يصح ذلك والمسلمون يعتقدون أن من لم يؤمن بوحدانية الإله وبرسالة محمد  كافر من أهل النار ، والنصارى يقولون أن من لم يؤمن بألوهية عيسى عليه السلام كافر من أهل النار؟

   ثم نقول لهم ما دام هذا هو زعمكم وأنتم تدعون الصدق في ذلك فدعونا وديننا، فلم أزعجتم أنفسكم وأنفقتم أموالكم في تغيير عقائد المسلمين ودعوتهم إلى النصرانية ، ولماذا حارب أجدادكم أسلافنا وأرهبوهم من أجل العقيدة؟! وبالنسبة للمسلمين فإنهم يقولون إن اعتقاد صحة دين النصارى كفر مخرج من الإسلام ولو لم يعتنق صاحب هذا الاعتقاد النصرانية فالحذر الحذر.

الشبهة الثانية : أن محمدا  نبي العرب خاصة

   ومما يصرح به المنصرون للأجناس غير العربية من المسلمين أن محمدا  نبي ولكنه أرسل إلى العرب خاصة، وهذا تضليل منهم للناس واستغلال للنـزعات العرقية والشعوبية، وإلا فهم في الواقع لا يؤمنون به لا نبيا للعرب ولا لغيرهم، وإلا فلماذا هم يسعون جاهدين في محاربة دينه؟ وينفقون ملايير الدولارات من أجل تنصير العرب المسلمين في الجزيرة العربية وغيرها؟ ولماذا لم يأذنوا لنصارى المشرق العرب أن يسلموا، وإذا كان الإسلام دين العرب، فأين دليل عالمية النصرانية دون غيرها ؟ فلماذا تريدون من الهندي والزنجي والقبطي والكردي والبربري أن يكون نصرانيا متبعا لنبي إسرائيلي(عيسى عليه السلام) ، وهم ليسوا من بني إسرائيل ؟

  والذي نعتقده نحن المسلمون أن الأنبياء كانوا يبعثون إلى أممهم خاصة وبعث النبي محمد  إلى الناس كافة ، قال تعالى : (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً)  (الأعراف:158)، وبينما قال في حق عيسى عليه السلام: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ) (الصف:6)، وفي هذا أن عيسى أرسل إلى بني إسرائيل خاصة، وأنهم معنيون بدعوة محمد  (وهو أحمد)، ورغم ما لحق الإنجيل من تحريف فقد بقي فيه نص يبين أن المسيح عليه السلام أرسل إلى بني إسرائيل الضُلَّال دون من سواهم، وقد جاء في إنجيل متى (إصحاح:14/24):« لم أرسل إلا إلى خراف بني إسرائيل الضالة »، وفي ترجمة أخرى:«ما أرسلت إلا إلى الخراف الضالة إلى بيت إسرائيل».

الشبهة الثالثة : هل الإسلام هو سبب تخلف المسلمين ؟

ومن الأمور التي يشوش بها المنصرون-ويشاركهم في ذلك العلمانيون – على أبناء المسلمين أن سبب تخلف المسلمين هو تمسكهم بهذا الدين ، وكأن النصرانية هي سلم الرقي وطريق الحضارة ، ونحن نجيب عن هذا بالإحالة إلى ما كتبه العلمانيون والشيوعيون عن النصرانية حيث تتفق كلمتهم على أن النصرانية هي أفيون الشعوب ، ولنلق نظرة خاطفة في تاريخ أوروبا متى كانت في الظلمات، ومتى عرفت النهضة المادية والحضارية؟ وكيف كانت الكنيسة في القرون الوسطى تعامل العلماء؟ وما هو موقفها من العلم؟ لنتبين صدق ما قالوا، وهذا نص من الكتاب المقدس (المحرف طبعا) فيه تأكيد على تزهيد النصرانية في العلم والمعرفة حيث يزعم كاتبه أن الله تعالى قال لآدم :« ولكن إياك أن تأكل من شجرة معرفة الخير والشر لأنك حين تأكل منها حتما تموت» سفر التكوين (إصحاح:2/17)، فانظروا كيف جعلوا الأكل من شجر المعرفة محرما وموجبا للهلاك ، وهكذا كانوا يصنعون بالعلماء حتى انتفض عليهم العلمانيون . ومن جهة أخرى نقول إن المسلمين يوم كانوا متمسكين بدينهم كانوا هم قادة العالم، وكانوا يعيشون في الأنوار بينما كانت أوروبا تتخبط في الظلمات ، ولكنهم لما تخلوا عن تعاليم دينهم وفسدت أخلاقهم وضعف إيمانهم بالله، وأصبحوا ماديين متنافسين على الدنيا سلط الله تعالى عليهم أعداءهم (النصارى) فاستعمروا أراضيهم ونهبوا خيراتهم ودمروا منشآتهم العلمية والتعليمية وحرموهم من العلم والمعرفة، فصاروا إلى ما صاروا إليه، فسبب تخلف المسلمين هو تخليهم عن دينهم من جهة ، وتسلط الاستعمار الصليبي عليهم من جهة أخرى وليس هو الإسلام .

الشبهة الرابعة : عقيدة الخطيئة المتوارثة

إن النصارى يزعمون أن كل واحد منا يولد مذنبا وارثا لذنب آدم عليه السلام، هذا الذنب الذي صلب الإله ابنه لأجله- أو صلب نفسه أو جزئا منه على خلاف بينهم -لأجل محوه وعدم مؤاخذة الناس به.

الجواب: أن من عقيدة المسلمين ما قاله الله تعالى: ( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (الزمر:7) فكل واحد يؤاخذ بصنيعه لا بصنيع غيره مهما كانت العلاقة بينهما، ومن عقيدتهم أيضا (المسلمين) أن آدم عليه السلام تاب فتاب الله عليه وجعله نبيا بعد ذلك، قال سبحانه: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) (طـه:121-122). ثم يقال كيف صح في أذهان العقلاء أن يجعل الإلهُ الناسَ مذنبين من غير فعل اجترحوه ولا ذنب اقترفوه؟ ولازم قولهم أنه من يموت قبل أن يعقل يموت مذنبا كافرا من أهل النار، وهذا بخلاف عقيدة المسلمين أن المولود يولد صفحة بيضاء قابلة للحق مائلة إلى الحق والخير كما قال الرسول  :« كل مولود يولد على الفطرة»(رواه البخاري ومسلم ) - وقيل الفطرة هي الإسلام -.

الشبهة الخامسة : عقيدة الصلب والفداء

وذلك أنهم يقولون إن صُلب المسيح كان تكفيرا لهذه الخطيئة ولخطايا الناس التي يقترفون فمهما عصى الناس فسيغفر لهم لأن المسيح صلب؛ وذلك بشرط أن يؤمنوا بأنه فعل ذلك من أجلهم .

الجواب عن هذا بأن صلب المسيح عليه السلام أصلا لم يحدث، لكن صُلب غيره، قال الله تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) (النساء:157) وقال: (بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْه) (النساء:158)، في إنجيل "برنابا" أن الذي صلب هو يهوذا الإسخريوطي الحواري الخائن. ثم يقال كيف قبلت عقولهم أن الذنوب تمحى بتضحية غير فاعلها؟ فلو لطخ أحدنا ثوبه فهل ينفعه أن يغسل غيره ثوبا غير الثوب الملطخ ، إذن فليكن إيمان القساوسة نائبا عن إيماننا ومغنيا عنه ، وكيف استقام في عقولهم أن الإله الذي سيحاسب الناس يوم القيامة يُقدر عليه ويُقتل صلبا، ألا يمكن أن يصلبوه مرة أخرى يوم القيامة ، ويا ترى من كان يسير الكون بالنيابة عنه في الأيام الثلاثة التي كان فيها مصلوبا ميتا؟ فإن قيل هو الأب قيل سيأتي نقض هذا الزعم في العقيدة التالية.

الشبهة السادسة : ألوهية المسيح

   لقد قالوا المسيح هو ابن الله، وقالوا ثالث ثلاثة وأكثرهم يصرح الآن بأنه هو الله، ويستدلون بفاتحة إنجيل يوحنا:«في البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله »، ومع ذلك يقولون إنه حل في جسد ابن مريم (الذي هو ولده عندهم) وهو ما يعبرون عنه باختلاط اللاهوت بالناسوت.

   والجواب عن هذه الترهات بأننا معاشر المسلمين نعتقد أن الله واحد وأنه الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء لم يلد ولم يولد، وتعالى وتنـزه عن أن يكون له ولد، وأن عيسى عليه السلام عبد مخلوق أرسله الله تعالى إلى بني إسرائيل ليعبدوا الله وحده ، قال تعالى :قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وقال سبحانه : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (المائدة:72-73).

وعقيدة التثليث عقيدة وثنية تبناها النصارى رسميا في القرن الثالث للميلاد، وقد اقتبسوها من ديانات قديمة يمكن أن تكون أحد هذه الديانات :

1-الهنود البراهميون فالإله عندهم متكون من ثلاثة أقانيم (براهما ، فشنو أو كرشنا وسيفا ) الأول هو الأب ويمثل مبادئ الخلق والتكوين والثاني هو الابن ويمثل مبادئ الحماية والحفظ، ويقولون إنه ولد من العذراء العفيفة ديفاكي وتجسد فيه الأب لتخليص العالم من الخطايا، ويقولون عنه إنه مات مصلوبا ثم قام من بين الأموات تماما كما يزعم النصارى، والثالث هو المبدئ المهلك والمبيد والمعيد ويرمزون له كما يرمز له النصارى بصورة حمامة.

2-البوذيون إلا أنهم يجعلون بوذا هو الابن المولود من العذراء مايا ، ويقولون إنه قام وصعد إلى السماء بعد أن مات، وهم يعتقدون أن بوذا تحمل الذنوب التي ارتكبت في الدنيا.

3-قدماء المصريين (700 سنة قبل الميلاد ) وأسماء الأقانيم الثلاثة عندهم (آمون وهو الأب وكونس الابن وموث الأم ، وصورة الثلاثة عندهم –في رسوماتهم-شيخ هرم وشاب يحمل صليبا وجناحي صقر.

وهذه العقيدة باطلة تردها الفطرة والعقل .

- قال الله عز وجل :(مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) (المؤمنون91). وقال سبحانه :( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) (الأنبياء:22) لأن تعدد الآلهة يؤدي إلى الاختلاف والتنازع وذلك يؤدي حتما إلى فساد نظام العالم. -وقال عز وجل : (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (الأنعام:101) . فإثبات الولد لله تعالى يستلزم إثبات الزوجة وهو أمر محال تعالى الله عنه علوا كبيرا.

- وقال سبحانه : (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (116) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (البقرة:117) فالله تعالى لا يعجزه شيء وهو الملك الغني الذي لا يحتاج إلى شريك ولا ولد .

ومن نظر أيضا في هذه الأناجيل المحرفة وجد فيها من الأدلة التي تنفي ألوهية المسيح الشيء الكثير ، خاصة المواضع التي يوصف فيها بالعبد المطيع لله تعالى فالمسيح كان يصلي كما في متى (إصحاح:26/36) وكان يصوم كما في متى (إصحاح:4/4)، وكان يدعو الله سبحانه وهذا في مواضع كثيرة وهذا يدل على أنه كان مكلفا بالعبادة والإله يُعبَد ولا يكلف بالعبادة، ومنها المواضع التي يصرح فيها بأنه نبي وأن الله أرسله وغير ذلك ، وهذه الأدلة تحتاج إلى جمع وتصنيف لكثرتها وتنوعها.

وربما يطرح بعض الناس هنا سؤالا وجيها فيقول إذا كان المسيح إلها وثالث ثلاثة فما مصير بني آدم الذين ماتوا قبل ميلاد المسيح ؟ وما مصير من كان من أتباع الرسل خاصة ؟ فيجيبه النصارى بأن المسيح بعد أن صلب دخل جهنم وبقي فيها ثلاثة أيام قبل أن يصعد إلى السماء– وذلك تكفيرا للخطيئة –فاستغل فرصة وجوده فيها ليدعو الذين ماتوا قبله ولم يتمكنوا من الإيمان به !!! إله يدخل النار!! وأناس يؤمنون وهم في النار !! ما هذه الخرافات ، وهل يمكن لمسلم عرف الإسلام أن يرجع عنه ليعتقد مثل هذه الترهات . هذا آخر ما أردنا تسطيره في هذه المقالة ، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

 

تم قراءة المقال 3218 مرة