الأحد 9 ذو القعدة 1431

محبة الله تعالى (3) أسباب تحصيلها

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رابعا : أسباب تحصيل عبادة المحبة

    بعد أن تحدثنا عن أهمية عبادة المحبة وبينا وجوبها وفضائلها، نأتي إلى بيان أسباب تحصيلها وتقويتها في النفس .

1-الوقوف على أهمية محبة الله ومنزلتها من الدين

   إن أول شيء يجعلنا نسعى إلى تحصيلها أن نعلم وجوبها ونقف على أهميتها ومنزلتها في الدين فهي أصلُ أصل الإيمان وأساس العبادة وروح التوحيد الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه، وبها تكون حياة القلوب وهي غذاء الروح، وفي هذا يقول ابن القيم رحمه الله:«هي حياة القلوب، وغذاء الأرواح، وليس للقلب لذة، ولا نعيم، ولا فلاح، ولا حياة إلا بها، وإذا فقدها القلب كان ألمه أعظمَ من ألم العينِ إذا فقدت نورها، والأذن إذا فقدت سمعها، والأنفِ إذا فقد شمّه، واللسان إذا فقد نُطْقَه؟! بل فساد القلب إذا خلا من محبة فاطره، وبارئه، وإلهه الحق أعظم من فساد البدن إذا خلا من الروح. وهذا الأمر لا يصدِّق به إلا مَنْ فيه حياةٌ، وما لِجُرْحٍ بميت إيلام»([1]).

 

محبة الله تعالى (3) أسباب تحصيلها

 

ويقول ابن تيمية: «وأيضا ففي قلوب بني آدم محبة وإرادة لما يتألهونه ويعبدونه، وذلك هو قوام قلوبهم وصلاح نفوسهم كما أن فيهم محبة وإرادة لما يطعمونه وينكحونه، وبذلك تصلح حياتهم ويدوم شملهم وحاجتهم إلى التأله أعظم من حاجتهم إلى الغذاء، فإن الغذاء إذا فقد يفسد الجسم وبفقد التأله تفسد النفس، ولن يصلحهم إلا تأله الله وعبادته وحده لا شريك له»([2]).

2-الوقوف على فضائل محبة الله عز وجل

   وكذلك نحصل المحبة بالوقوف على تلك الفضائل التي سبق ذكرها، فإن من فائدة ذكر الفضائل والثمار الترغيب في تحصيل العمل.

3-تعلم الأسماء الحسنى

   وأهم ما تحصل به محبة الله تعالى في قلوب العباد تعلم أسماء الله تعالى وصفاته الدالة على جماله، وتدبّر معانيها، فمن عرف الله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبّه لا محالة، وكيف لا يحبه وأسماؤه كلّها حسنى بالغة في الحسن، وصفاته كلّها كاملة لا نقص فيها، والقلوب مفطورة على محبّة كل محسن وكل كامل في أوصافه وأخلاقه، ولا شيء أكمل من الله، ولا شيء أجمل من الله، فكل جمال بل كل كمال في الوجود فهو من آثار صنعه سبحانه وتعالى، وكلّ اسم من أسمائه وصفة من صفاته تستدعي محبّة خاصة، وتعالوا بنا نلقي نظرة خاطفة على بعض الأسماء ومعانيها الظاهرة:

   فالله تعالى هو الرّحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة، والله تعالى هو الرّؤوف، والرّأفة هي: أعلى معاني الرحمة وهي رحمة وحنان، وهو الحليم ومن حلم الله صبره على كفر النّاس وفسوقهم وعدم تعجيل العقوبة لهم، وهو الكريم والكرم: هو الإعطاء من غير سؤال وبلا حساب، وهو الهادي والهداية: إرشاد العباد إلى جميع المنافع وتحذيرهم من المضار وتعلميهم وتوفيقهم للخير، وهو والودود الذي يحِب عباده المؤمنين الصالحين، وهم يحبونه.

   وهذا من أعظم الطرق؛ لأنّ محبّة الأشياء تابعة للمعرفة بصفاتها، فنحن نحب الرجل إذا علمنا أنه مؤمن من المصلين، فإن علمنا أنه من أهل النجدة والإغاثة، ومعروف بالجود والكرم ازددنا محبة له، فإن تبين لنا أنه من العلماء الناصحين ازددنا محبة له، أما الشخص يذكر لك اسمه دون أي شيء من صفاته فلا يمكنك أن تكون محبا له ولا مبغضا، وكذلك الله تعالى – ولله المثل الأعلى – إنّما يحبّه عباده على قدر معرفتهم بمعاني أسمائه وصفاته، ولذلك كان الأنبياء أعظم محبة لله تعالى من غيرهم، ثمّ العلماء به لأنّهم يعرفون من معاني الأسماء والصفات وآثارها مالا يعرفه عامّة الناس، وكلّما أكثر القلب من مطالعة أسمائه وصفاته وأفعاله؛ ازدادت محبّته له([3]).

4-تذكر نعم الله عز وجل

   ومن أسباب محبة الله تعالى تذكّر وملاحظة نعم الله الظّاهرة والباطنة الّتي نتقلّب فيها، ومشاهدة برّه تعالى وإحسانه، قال تعالى –على لسان هود-: (فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الأعراف:69) ذلك أنّ النّفوس مجبولة على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها، ولا أحد أعظم إحساناً على العباد من ربهم عز وجل، ونحن إنّما نحبّ والِدَيْنا أكثر من غيرهم من النّاس لأجل هذه الجِبلّة، وإنّ العبد يتقلب في نعم الله تعالى التي لا تعد ولا تحصى كما قال تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل: 18)، والمطلوب من العبد أن يتأمل هذه النعم وأن يرد فضلها إلى الله كنعمة الإيمان والهداية، ونعمة الحياة، ونعمة الصحة، وسلامة الحواس، ونعمة الطعام والشراب، ولكنّ كثيرا من النعم لعدم فقدها لا نشعر بأنّها نعمة، فنعمة الهواء الّذي نتنفسه من أعظم النعم إذ به حياتنا وحياة كل الكائنات على وجه الأرض، وهذا الماء الّذي أصبح في زماننا موجودا في كل مكان من أعظم النعم التي نُسأَل عنها، وقد امتن الله تعالى علينا به، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) (الأنبياء:30) وقال: (وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ) (البقرة:22) ولنتصوّر أنه لا يوجد هواء ولا يوجد ماء! ثمّ لنتصوّر كم هي عدد النعم التي هي من آثار هاتين النعمتين.

ومن بِرِّ الله تعالى إحسانه أنه كلف ملائكة يحفظون العباد ومنذ كان نطفة في رحم أمه، قَالَ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ فِي الرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ يَا رَبِّ نُطْفَةٌ يَا رَبِّ عَلَقَةٌ يَا رَبِّ مُضْغَةٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَهَا قَالَ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ يَا رَبِّ أُنْثَى يَا رَبِّ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ فَمَا الرِّزْقُ فَمَا الْأَجَلُ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّه»([4])، وإذا خرج وكل به الحفظة قال تعالى : (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّه) (الرعد:11)

5-تذكر ما أعده الله للمؤمنين في الجنة

   ومن أسباب تحصيل المحبة تذكر ما أعده الله تعالى لعباده المتقين في جنات النعيم، فإنّ العبد إذا نظر إلى تقصيره وتقصير الناس وعصيانهم، وقارنه بما يقابلهم به الربّ سبحانه من عفو ومغفرة وإحسان، ازداد من غير شكّ محبةً لله تعالى، ويكفينا أن نذكّر في هذا الموضع بحال آخر النّاس دخولا الجنة، الّذي يخرج من النار حبواً وما تأخر إلاّ لمعاصيه الغالبة، ومع ذلك فإن الله تعالى يعطيه في الجنة قدر الدنيا وعشر أمثالها، حتى إنّه لا يصدّق ذلك ويقول لرب العزّة جلّ جلاله:" تسخر مني وأنت الملك؟! قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ كَبْوًا (في رواية حبوا وفي رواية زحفا) فَيَقُولُ اللَّهُ اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلأَى فَيَقُولُ اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلأَى فَيَقُولُ اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا أَوْ إِنَّ لَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ تَسْخَرُ مِنِّي أَوْ تَضْحَكُ مِنِّي وَأَنْتَ الْمَلِكُ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَكَانَ يَقُولُ ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً»" ([5]).

6-تلاوة القرآن الكريم

   وهذه الأمور السالفة الذكر من معرفة أسمائه ونعمه ونعيم الجنة إنّما تعرف أساسا بتلاوة القرآن الكريم، وتدبر آياته، وتفهم معانيه، قال تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (ص:29)، فهذا هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهمّ من إنزال القرآن، ولاشيء أنفع للقلب وأجلب لمحبة الله من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنّه جامع لجميع منازل السّائرين وأحوال العاملين، وهو الذي يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل والرضا والشكر والصبر وسائر أعمال القلوب. ويلتحق بهذا مدارسة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي تفسر القرآن وتربط العباد بربهم وتذكرهم بوعده ووعيده.

7-مجالسة المحبين الصادقين

   ومما ذكره ابن القيم في هذا الباب أي باب أسباب تحصيل المحبة: مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم([6]). ذلك أن كلام الصالحين من علماء السلف العالمين إنما هو ترجمة لمعاني القرآن الكريم، وقد قيل عن الحسن البصري إن كلامه يشبه كلام الأنبياء لما تضمنه من مواعظ بليغة وحكم عزيزة .

8-الإكثار من الطاعات والمداومة عليها

   ومنها: الإكثار من الطاعات، والمداومة عليها فرضها ونفلها، لتحصيل معنى القرب، فإنّ من الأمور الّتي تقوّي المحبّة الاقتراب من المحبوب، والاقتراب من الله تعالى إنّما يكون بالإكثار من الطاعات والمداومة على ذكره وتلاوة كلامه، ومراقبته سبحانه في الأقوال والأعمال. وقد جاء في الحديث القدسي:« وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ»([7])، وإذا أحبّه أكرمه بلذة الإيمان والمحبة التي يتطلع إليها، وعلى هذا فكلّ الأعمال الّتي علمنا أن الله يحبها ويحب عاملها فهي من أسباب التوفيق إلى محبة الله تعالى.

9-الإكثار من ذكر الله تعالى

   ومن أخصّ تلك القربات الموجبة لمحبة الله : ذكر الله باللّسان والقلب، ونصب العبد من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر([8])، ولهذا أمر تعالى بالذكر وجعله سببا للفلاح، (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الأنفال:45)، وأثنى على أهل الذكر ومدحهم ، قال تعالى : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران:191) وجعل الله هذا الذكر حتى بعد العبادات العظيمة وخاتمة الأعمال الصالحة، بعد الصيام (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة: 185)، والحج (فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً) (البقرة:200)، والصلاة (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ)  (النساء:103)، وأفضل ذلك ما كان في الخلوات في وقت النزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل لمناجاته وتلاوة كلامه ودعائه واستغفاره والإنابة إليه، قال تعالى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (السجدة:16)، وقال: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:9).

10-مجاهدة النفس

   ومن الأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل مجاهدة النفس وإرغامها على تقديم محبة الله على محاب النفس وشهواتها وإيثار الله تعالى على النفس والهوى، قال ابن القيم رحمه الله:« فما ابتلى الله سبحانه عبده المؤمن بمحبة الشهوات والمعاصي وميل نفسه إليها إلا ليسوقه بها إلى محبة ما هو أفضل منها, وخير له وأنفع وأدوم, وليجاهد نفسه على تركها له سبحانه, فتورثه تلك المجاهدة الوصول إلى المحبوب الأعلى. فكلما نازعته نفسه إلى تلك الشهوات واشتدت إرادته لها وشوقه إليها: صرف ذلك الشوق والمحبة والإرادة إلى النوع العالي الدائم, فكان طلبه له أشد وحرصه عليه أتم»([9]).

11-الدعاء والاستعانة

   ومن أعظم أسباب تحصيل المحبة: دعاء الله تعالى والاستعانة به والتضرّع إليه، والانكسار بين يديه وإعلان الافتقار إليه، وقد كان من دعاء الرّسول صلى الله عليه وسلم (أمره جبريل أن يقوله إذا فرغ من الصلاة):«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى حُبِّكَ»([10]). (أَسْأَلُكَ حُبَّكَ) أي محبتي إياك بدلالة ما بعده، و(أردت فتنة) أي ضلالة أو عقوبة.

 

يتبع



[1]/الجواب الكافي لابن القيم (282).

[2]/قاعدة في المحبة لابن تيمية (44) مكتبة التراث القاهرة.

[3]/ انظر مجموع الفتاوى (10/85) مدارج السالكين (3/17-18) فتح الباري لابن رجب (1/46).

[4]/ البخاري (318) ومسلم (2646).

[5]/ رواه البخاري (6571) مسلم (186).

[6]/مدارج السالكين (3/17).

[7]/ رواه البخاري (6502).

[8]/مدارج السالكين (3/17).

[9]/الفوائد لابن القيم (110) دار الكتب العلمية.

[10]/رواه الترمذي (3235) وصححه ونقل تصحيحه عن البخاري.

تم قراءة المقال 4605 مرة